منتديات بصـــرتنا
حياكم زوارنا الكرام
نرجوا اشتراككم في منتدانا
الاشتراك مجاني


منتدى عراقي بصري عام(اشراف ابو حسن العيداني)
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلا وسهلا بكم في منتدانا حياكم الله احبتي الكرام
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الفتح 27-29 والبلد - إيران - الشيخ الشحات محمد أنور
الإثنين فبراير 15, 2016 4:00 pm من طرف Admin

» محمد الحلفي وجه فركاك2015
الإثنين فبراير 15, 2016 3:57 pm من طرف Admin

» اكان الزيدي
السبت يناير 02, 2016 1:09 pm من طرف Admin

» فعاليات الاتحاد العربي لتنمية الموارد البشرية اسطنبول- تركيا خلال الفترة من2 – 6 أغسطس2015م
الأربعاء يونيو 17, 2015 9:23 pm من طرف heba suleiman

» منقول تعريف أدوات الفوتوشوب
الخميس سبتمبر 18, 2014 1:29 pm من طرف Admin

» فواصل للتصاميم منقول
الأربعاء سبتمبر 17, 2014 1:44 pm من طرف Admin

» صور من ذاكرة المشايه
الجمعة سبتمبر 05, 2014 2:21 am من طرف Admin

» ابو حسن العيداني في المشايه
الجمعة سبتمبر 05, 2014 2:14 am من طرف Admin

» حقيبة تشمل مستلزمات التصميم للأعمال المهدوية …
الثلاثاء أغسطس 12, 2014 2:45 pm من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 الغاية والسر؟ فيغيبة الأمام المهدي (عليه السلام)------

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العيداني

avatar

عدد المساهمات : 57
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/03/2010

مُساهمةموضوع: الغاية والسر؟ فيغيبة الأمام المهدي (عليه السلام)------   الأربعاء مارس 24, 2010 9:02 pm

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

الغاية والسر في غيبة الأمام المهدي (عليه السلام)

الغاية والسر في غيبة الأمام المنتظر(عليه السلام) اعلم أن ما من شيء في عالم الوجود إلا وهو ناشئ لهدف وحكمة وغاية ومصلحة جعلها الله سبحانه وتعالى , والإنسان يعلم بعضها ويجهل الكثير منها والواجب على الفرد المسلم المؤمن هو التسليم والإقرار بأن كل شيء منشأه الحكمة والمصلحة الإلهية وليس وليد العبث واللهو لأننا قد أثبتنا في علم الكلام أن الله تعالى ذكره هو الحكيم والذي معناه الذي يضع الأشياء في موضعها الصحيح واعلم إن الله هو الخير ومحضه وانه لاشر فيه وكل ما كان منه فهو خير حتى لو سألت عن الشيطان وسبب إيجاده وعن الكوارث المدمرة والأعاصير والفيضانان والأمراض والآفات هل هي خير أقول لك نعم فأنها ضمن القانون الإلهي وذلك بالنظر إلى النتيجة المستحصلة من وراء تلك الأشياء فأن الشيطان لم يكن بداية خلقه شيطاناً ولكن بسبب انحرافه وتعاسة فآله وهلاكه لنفسه وحسده وكبره أصبح شيطان وإلا هو كان الذين يعبدون الله في الليل والنهار لايفترون , وكذلك فأنه في وسوسته يدعو المؤمن إلى التمسك أكثر بدينه وعقيدته فهو للمؤمن دافع للمقاومة والصمود والثبات بوجه وبوجه وسواسه واغرائته وإغوائه, وكذلك المصائب التي تقع تدفع الإنسان نحو السعي والمثابرة وعدم اليأس والخلود للراحة فهي تجعل في النفس قوة الإرادة والإبداع والاختراع وغير ذلك إذن (مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ )(النساء: من الآية79) وقد ذكرنا ذلك مفصلاً في كتابنا (الفائقة في علم الكلام في جزءه الأول) والذي أريد الوصول إليه إن كل شيء من الله هو تابع للحكمة والمصلحة والهدف والغاية النافعة للعبادة وبها صلاحهم وخيرهم وكمالهم ومن ضمن تلك الأمور والمصالح التي نعرف بعضها ونجهل بعضها السر في غيبة الأمام المهدي والحكمة من ذ لك ... وحقاً ان ذلك الأمر العظيم الذي حفظه الله طيلة هذا السنين وجعله حي مخلد محفوظ مصان مأمون لابد أن يكون وراءه سر عظيم وحكمة عظيمة ... ونحن ومن خلال هذه المقدمة المختصرة نستطيع تقسم هذا الفصل إلى قسمين القسم الأول : السر في غيبة الأمام المهدي . والقسم الثاني الحكمة من غيابه (عليه السلام) وسوف نتحدث عن القسمين كلاً على انفراد: القسم الأول: السر في غيبة الأمام المهدي : لقد أثبتنا أننا لانستطيع جميع الأسرار التي تحيط بأسباب تلك الغيبة ولكننا نستطيع معرفة بعضها من خلال الروايات الموجودة لدينا والتي تتحدث عن ذلك السر في تلك الغيبة المهدوية واليك بعضها : السر الأول: أن السر في غيبته (سلام الله عليه) خوف القتل وذلك وفق الأسلوب الأول الذي يتخذه في غيبته وهو (خفاء العنوان لأن أعداءه إذا اطلعوا على مكانه وصلوا إليه فيتعرض للقتل وقد أثبتنا أن المعجزة لاتحدث إلا بحال الضرورة والانحصار فما دام قادراً على حفظ بالأسباب الطبيعية غير الأعجازية فلا بد من العمل بها وقد أكدت الروايات ذلك والتي منها قول المصطفى (صلى الله عليه واله وسلم) عند يذكر المهدي (عليه السلام) قال : لابد للغلام من غيبة يخاف فيها القتل وكذلك ورد عن موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) قوله :له غيبة يطول أمدها خوفاً على نفسه من القتل يرتد فيها قوم ويثبت آخرون ... السر الثاني: وهو الذي صرحت به أكثر الروايات وأكدته المصادر المعتبرة والذي هو أن لاتكون للأمام بيع في عنقه لأحد. والبيعة هي العهد والاتفاقية والمواثيق بينه وبين الظلمة بأن لايقاتلهم ولا يقاتلونه فأنه غاب عن الأبصار كي لايكون ملزم لأحد منهم بذلك العهد والميثاق فإذا خرج حارب كل كافر منحرف بعد إن يدعوه إلى كتاب الله وسنته رسوله فلذلك غاب ولا يعلم بظهوره إلا الله تعالى شأنه ومن الروايات في ذلك قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : أن القائم منا إذا قام لم يكن لأحد في عنقه بيعة فلذلك تخفى ولادته ويغيب شخصه.. وعن السجاد (عليه السلام) قال:يقوم القائم وليس لأحد في عنقه عهد ولا عقد ولا بيعة... واعلم أن أئمة الهدى من بعد الحسين سيد الشهداء وما جرى عليه في كربلاء كان الظالمين يحاصرونهم ويضيقون عليهم ويجعلونهم قيد الإقامة الجبرية ويأخذون منهم العهود والمواثيق بأن لايخرجوا عليهم ويقوموا بالثورة ضدهم فكانت ظروف الأئمة وأوضاعهم والتقية التي هم اعلم بها تضطرهم إلى الموافقة من اجل مصلحة الإسلام وخدمة المسلمين والحفاظ على خط النبوة والإمامة الممتد بهم (عليهم السلام) إما الأمام المهدي الثاني عشر منهم فأن الله شاء له أن لايعاهد احد ولا يعقد معه اتفاقية كي يستطيع مقاتلة الظالمين والقضاء على المتسلطين وهو المنصور بالرعب ... السر الثالث: إن احد إسرار غيبة الأمام المهدي وأهمها والذي ينبغي السعي لتصحيحه وتعديل مساره هو الظلم من الناس للناس ووقوع المآسي فيما بينهم وظهور الفواحش والأباطيل والأراجيف والفساد والإفساد وسفك الدماء بغير حق والفواحش ما ظهر منها وما بطن فبسبب كل ذلك وغيره اختفى الأمام وغيب عن الناس ولم تتكحل العيون برؤيته وملاقاته ومن ذلك ما ورد عن باقر أهل البيت (عليهم السلام) : إذا غضب الله تبارك وتعالى على خلقه نحانا عن جوارهم .. ومن هذا الحديث تتضح لنا بعض الأمور المهمة والتي منها أن احد أهم أسباب تعطيل وتأجيل ظهور صاحب الأمر هو نحن أنفسنا وذلك بعدم إيجاد الأرضية الإيمانية المناسبة لاستقبال ذلك الأمام العظيم فنحن لم نهيئ الصحيح والواجب من الطاعات ولم نسعى بجد واجتهاد لتطهير الأرجاس والأنجاس كيف لنا ذلك والمرض في أنفسنا كامن ومستفحل وحب الدنيا والأمل الطويل والشهوات هي الحاكمة والمسيطرة علينا وكما قيل (فاقد الشيء لايعطيه , ومعلم الناس بسيرته خير من معلم الناس بلسانه ... وعليه لابد من الثورة على النفس الأمارة بالسوء وقلع جذور فسادها واستئصالها ثم التوجه نحو المجتمع وما فيه من مظالم ومفاسد والأمر به بالمعروف والنهي عن المنكر ونكون مصداق لقوله تعالى(كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ )(آل عمران: من الآية110) فعند ذلك نكون من الممهدين لذلك الظهور العظيم .. وكذلك نعرف بطلان الأقوال المظلة القائلة بوجوب إكثار الفساد في الأرض كي يعجل بظهور الأمام فأن ذلك يبطئ الظهور باعتبار أن احد أهم شروط الظهور هو وجود القاعدة المهمة والمساعدة في مساندة الأمام المهدي (عليه السلام) ولابد من الأيمان والتقوى والطاعة في تلك القاعدة فعليه لابد من السعي والمواظبة في الإصلاح وليس بالإفساد والعياذ بالله تعالى, السعي لتحصيل الأمور التي تستوجب رضا الله وتبعدنا عن غضبه سبحانه كي يمن علينا بذلك الفجر الذي ليس بعده ليل ولا ظلام

نسألكم الــــــــــــــــــــــــــــــــــدعاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الحجي

avatar

عدد المساهمات : 49
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/04/2010
العمر : 40

مُساهمةموضوع: رد: الغاية والسر؟ فيغيبة الأمام المهدي (عليه السلام)------   السبت أبريل 24, 2010 7:32 pm

[b][i][center] السلام عليكم اخي العيداني اشكرك شكر الجزيل على المواضيع الجميله وجديد وتمنا من الله ان يوفقك في دينك ودنياك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الغاية والسر؟ فيغيبة الأمام المهدي (عليه السلام)------
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بصـــرتنا :: الاقسام الاسلاميه العامه :: اقسام اهل البيت-
انتقل الى: